
مع انخـ,,ـفاض درجة الحـ,,ـرارة في الشتاء، وحالة الكسل التي تعتري الكثيرين، قد يفكر البعض كثيرا قبل أن يقرر الذهاب للاستحمام.
لكن أحد الخبراء يحـ,,ـذر من المخـ,,ـاطر المرتبطة بإطـ,,ـالة الفترة بين مرات الاستحمام، والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب غير محببة، بحسب موقع إكسبريس البريـ,,ـطاني.
-
من النبي الذي حبـ,,ـس الله له الشمس حتى يفتح بيت المقدس ؟نوفمبر 23, 2024
-
حـ،،ـل لـ،،ـغز 15فتـ،،ـاة الذي حـ،،ـير الملاييننوفمبر 23, 2024
-
التقط صورة لزوجته الحاملنوفمبر 22, 2024
بداية، يعد الاستحمام أمرا ضروريا لتنظيف المسام والسماح لخـ,,ـلايا الجلد بالعمل بشكل صحيح، وبالتالي تعزيز جهاز المناعة.
كذلك، فإن الدلائل تشير إلى أن الاستمتاع بتجربة الاستحمام الدافئ قبل النـ,,ـوم يمكن أن يساعد في عملية النـ,,ـوم، فحسب الأبحاث يعد الاستحمام قبل النـ,,ـوم بساعتين هو الأمثل للنـ,,ـوم الجيد ليلا.
إلا أنه ومع فوائد الاستحمام، فإنه حال ممارسته بشكل متكرر لاسيما في فصل الشتاء حيث الماء الساحن يمكن أن يزيل الزيوت الصحية من البشرة ويؤثـ,,ـر على توازن البكتيريا، ما يمكن أن يتسبب في الجفاف، لكن يمكن الحد من ذلك من خلال خـ,,ـفض درجة حـ,,ـرارة الماء.
تظهر الاستطلاعات أن الأشخاص يمكنهم قـ,,ـضاء أسابيع دون الاستحمام قبل أن يبدأوا في إطـ,,ـلاق رائحة كـ,,ـريهة.
هناك عدد من المخـ,,ـاطر المرتبطة بإطالة الفترات بين كل استحمام، ولكن المشـ,,ـكلة الرئيسية هي البكتيريا.
عندما يترك الشخص عادة ثلاثة إلى أربعة أيام بين الاستحمام، فإنه يخـ,,ـاطر بتراكم بقع داكنة من الجلـ,,ـد المتقشر، مما قد يؤدي إلى عدوى فطرية أو بكتيرية.
تتكون هذه البقع من خلايا الجلد المـ,,ـيت والأوسـ,,ـاخ والعـ,,ـرق، والتي يمكن أن تؤدي إلى ظهور حب الشباب أو تفاقم الحالات الموجودة مسبقا، مثل الصدفية والتـ,,ـهاب الجلد والأكـ,,ـزيما.
تقول الدكتورة ميشيل جرين، أخـ,,ـصائية الأمـ,,ـراض الجلدية التجميلية ومقرها مدينة نيويورك، إن بعض الناس يحتاجون إلى الاستحمام أكثر من غيرهم، اعتمادا على عدد المرات التي يمارسون فيها التمارين.
وتضيف: “بصرف النظر عن الرائحة، يجب أن تقلق بشأن مجموعة من مشـ,,ـاكل الجلد المختلفة، مثل حب الشباب، والتهـ,,ـيج، والأمـ,,ـراض الجلدية أو الالتـ,,ـهابات الفطرية”.
وعندما لا يتم غسل البكتيريا بعيدًا عن المناطق المحيطة بالعيون أو الفم أو الأنف، يمكن أن تدخل الفتحات، ما قد يعرض الجسـ,,ـم لخطـ,ـر الإصـ,,ـابة بنزلة برد أو عـ,,ـدوى.
وعلى الرغم من عدم وجود مدة مثالية للاستحمام، يقترح الخبراء أن الاستحمام القصير لمدة تتراوح بين ثلاث أو أربع دقائق، مع التركيز على الإبطـ,,ـين والفخـ,,ـذين، قد يكون كافيا خلال الشتاء.
وعندما لا يتم غسل البكتيريا بعيدًا عن المناطق المحيطة بالعيون أو الفم أو الأنف، يمكن أن تدخل الفتحات، ما قد يعرض لخطـ,ـر الإصـ,,ـابة بنزلة برد أو عدوى.







