Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
قصه قصيره

منذ أن مـ,ـاتت زوجته

مرت الأيام و الوحدة تشعره بفراغ عاطفي كبير حتى جاء اليوم… و وجدها ، كانت بيضاء كاللبن الحليب عيناها خضرواتان جميلتان شعرها ناعم و كثيف و لامع ، رزقها الله مع جمال الوجه جـ,ـسدا يعف اللسـ,ـان عن تفصيله ،

و لكن يمكننا القول أنه الجـ,ـسم المثالي الذي تسعى له كافة الممثلات و المغنيات ، و الغريب أنه مع كل هذا الجمال النادر كانت خجولة بشكل كبير كلما نظر إليها أخفضت بصرها و أظهرت خديها و قد تحول لونهم للأحمر الغامق ، كانت تتردد على المحل كثيرا و تشتري ملابس نـ,ـسائية و تقف كثيرا عند الجزء الذي بجوار مكتبه ، و كلما مر بجوارها إرتبـ,ـكت و إحمر وجهها و كادت تسـ,ـقط … و بالفعل سقـ,ـط هو في حبها و كأن خجلها الشديد المبالغ فيه مغناطيس عملاق يجذبه بقوة لها و لشوقه لزوجته السابقة

وصل لرقم هاتفها بمساعدة عمرو الذي يعمل معه بالمتجر ، تتبعها ووجدها و قرر أن يتز.وجها نصحه الحاج سعيد بأن يسأل عن عائلتها و يختبر أخلاقها… إلا أنه كان يريد الحصول على هذا الجمال النادر بأي ثمن فهو تاجر و يقدر الأشياء القيمة ، كما أنها أخبرته أنها لا أهل لها فهي تعيش وحيدة و أما أخلاقها فقد كان خجلها الشديد و ارتبـ,ـاكها من أي شيء بالنسبة له أكبر دليل على أخلاقها و إستقامتها …

تم الزواج سريعا و الحقيقة فقد كانت أنثى أكثر من رائعة تركز كل مجهوداتها فقط فى إسعاد زوجها تفعل له كل ما يشاء ترقـ,ـص له كثيرا تجلس تحت قدميه طوال وقته بالمنزل و هى ملتصقة به ، لاحظ انها لا تصلى فقال لا يهم سأعلمها ، لاحظ أن هاتفها دائما بالشاحن فقالت له انها تبحث فى النت فى كيفية إسعاده … كانت حقا فـ,ـاتنة و جميلة و مثـ,،ـيرة و لا تعـ,ـترض على أى شىء كانت تحب الذهب و تضاعف له فى الحب و العواطف ، تعجب عندما شاهدها تشاهد معه فـ,ـيلم به مشهد عا.رى بعض الشىء و لكن لم تحمر خدودها … كانت تحمر أكثر خارج البيت

كان يوجد أقراص تأخذها دائما ، فسألها فارتبـ,ـكت و قالت إنها أمر نسـ،ـائي و أنها تهدف فقط لإمـ,ـتاعه … كانت جميلة جدا و معبرة جدا …. و ناعمة جدا

طلبت منه الذهاب معه لمقره فى المتجر فهى تشتاق له فى بعده ، و عـ,ـرضت مساعدته فكانت صباحا سكرتيرته و ليلا

عشـ,ـيقته …. أصبحت ذراعه اليمنى لم يشـ,ـعر بأى خلل فى العمل بعدما تركه الشاب عمرو الذى كان يعمل معه … وثق فيها فهى فعلا ممـ,ـتعة و رائعة و جميلة دائما

استيقظ يوما ، لم يجدها قال لعلها ذهبت لتزيد جمالها أو تصبغ شعرها كما اعتادت .. و لكن مرت ساعات و لم تأتى .. إتصل بها ، التليفون مغلـ,ـق … قلق عليها خرج يبحث عن جماله النادر لم يجدها .. لم يصدق نفسه … أصـ,ـابه الذهول ..

ذهب للقسم ليبلـ,ـغ عن فقـ,ـدها … سألوه عن إسمها

أجاب بإسمها الأول فقط

إسمها الكامل يا فندم ؟

عنوانها ؟ أحد أقاربها ؟

انه حتى ليس واثقا من أنها مسلمة

اكـ,ـتشف أنه لا يعرف شيئاً من هذا !!

ا يعرف أصلها أو دينها …

لم يعرف سوى جمالها النادر

عاد للبيت يبحث عن بطاقتها .. قسيمة الزواج … لم يجد أى من هذه الأوراق لم يجد سوى علبة بها سائل أحمر و إسم فندق

بحث عنه علم أنه بالغردقة حاول التواصل معهم لا فائدة ، سافر إلى هناك بحثا عن جميلته الخجولة

وجدها هناك … على حمام السباحة لم تكن وحدها ، كان بجوارها الشاب عمرو … انقـ,ـض عليه اشـ,ـتبك معه ، ارتفـ,ـع ضـ,ـغطه سقـ,ـط على الارض أصا.بته ذ.بحة قلبية ..

أفاق بعد أيام ليجد نفسه بمستشفى خـ,ـاص بمـ,ـصر

أخبره الحاج سعيد أن جميلته الغالية ، رفعت عليه قضـ,ـية خلـ,ـع ، و ذلك بعد أن أخذت من خزينته مئات الآلاف و باعت بعض ممتلكاته لصالحها بما أعطاها من صلاحيات و تفويضات …

تنهد تنهيدة عميقة إنتفض فيها كل جـ,ـسده العلوى ثم قال : رحمة الله عليكى يا زوجتى يا ذات الجمال الحقيقى الذى يبقى حتى بعد إنتقالك ، رحمة الله عليكى يا ذات الجمال النادر .

( تمت )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock