
التربية السـ,,ـوية هي عمـ,,ـلية توجـ,,ـيه الطفل نحو النمو المتكامل والشـ,,ـامل لجـ,,ـميع جوانب شخصيته، الجـ,ـسدية والنفـ,,ـسية والعـ,,ـقلية والاجتـ,,ـماعية والأخـ,,ـلاقية. وهي عملية مستـ,,ـمرة تبـ,,ـدأ من لحـ,,ـظة ولادة الطفل وتستمـ,,ـر طوال حياته.
أهـ,,ـمية التربية السـ,,ـوية:
-
زواج ايمن حسين نجم المنتخب العـ،ـراقي يصد،م الجميعنوفمبر 6, 2024
-
يروى شاهد عيان من اليمننوفمبر 6, 2024
-
السويسنوفمبر 6, 2024
بناء شخصية متـ,,ـوازنة: تساعد التربية السـ,,ـوية على بناء شخصية الطفل وتنمـ,,ـية مهـ,,ـاراته وقـ,,ـدراته المخـ,,ـتلفة، مما يجعـ,,ـله قـ,,ـادراً على مواجـ,,ـهة تحديات الحياة والتكيـ,,ـف معها.
تعزيز الثـ,,ـقة بالنفـ,,ـس: عندما يشـ,,ـعر الطفل بالحـ,,ـب والدعـ,,ـم من والديه، يكتـ,,ـسب الثـ,,ـقة بنفـ,,ـسه وقـ,,ـدراته، مما يساعـ,,ـده على تحـ,,ـقيق النجـ,,ـاح في حياته.
تنمية القيـ,,ـم الأخـ,,ـلاقية: من خلال التربية السـ,,ـوية، يتعـ,,ـلم الطفل القـ,,ـيم الأخـ,,ـلاقية الحمـ,,ـيدة مثل الصـ,,ـدق والأـ,,ـمانة والاحتـ,,ـرام والتعـ,,ـاون، مما يجـ,,ـعله فـ,,ـرداً صـ,,ـالحاً في المجـ,,ـتمع.
تحـ,,ـقيق السعادة والاستقـ,,ـرار: الطفل الذي يتـ,,ـلقى تـ,,ـربية سوية يشـ,,ـعر بالسعادة والاستقـ,,ـرار النفـ,,ـسي، مما يجـ,,ـعله أكثـ,,ـر قـ,,ـدرة على بناء عـ,ـلاقات اجتـ,,ـماعية صحية.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشـ,,ـد الشباب إلى الاستمـ,,ـناء (العا,,دة السـ,,ـرية)، ولو كان خيـ,,ـرًا؛ لأرشـ,,ـد إليه، وإنما أرشـ,,ـد إلى الزواج، أو الصـ,,ـوم، فقال: يا معشـ,,ـر الشباب، من استـ,,ـطاع منكـ,,ـم الباءة، فليتز,,وج، فإنه أغـ,,ـض للبصـ,,ـر، وأحـ,,ـصن للفـ,,ـرج، ومن لم يستطـ,,ـع، فعلـ,,ـيه بالصوم؛ فإنه له وجـ,,ـاء. أي: وقاية من الژ.نى. أخـ,,ـرجه البخـ,,ـاري، ولقد قـ,,ـرر الأطـ,,ـباء أن ممار,,سة العـ,،ادة السـ,ـرية، تـ,,ـؤدي إلى أضـ,,ـرار بـ,,ـدنية، ونفـ,,ـسية، فهي تستنـ,,ـفد قـ,,ـوى البـ,,ـدن، أما الفـ,,ـتاة، فقد تز,ول (بكـ,,ـارتها) بفعـ,,ـلها، كما يقول الأطباء.
وإذا كانت تمارس العـ,,ـادة السـ,,ـرية بصورة مسـ,,ـتمرة متكـ,,ـررة، ولمدة طويلة، وتعيـ,,ـش في خيـ,,ـالاتها خـ,,ـاصة، فإن قـ,,ـدرتها على الاسـ,,ـتمتاع بعد الزواج، يمكن أن تتأثـ,,ـر، فلا تشـ,,ـعر بما تشـ,,ـعر به الفـ,,ـتيات، اللاتي لا يمار,,سن تلك العـ,,ـادة، ولا يـ,,ـرين متـ,,ـعة فيها، وهذا ما يعرف بالإد,مان، وهو من أخطـ,,ـر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضـ,,ـرًّا طبيًّا، فهو محـ,,ـظور شـ,ـرعًا، وهذا محـ,,ـل اتفـ,,ـاق بين الفقـ,,ـهاء. انتـ,,ـهى
وما أحسن ما أفـ,,ـتى به الشيخ حسنين مخـ,,ـلوف مفتي الديـ,,ـار المصـ,,ـرية الأسـ,,ـبق حيث قال: ومن هنا يظـ,,ـهر أن جمـ,,ـهور الأئـ,,ـمة، ير,ون تحـ,,ـريم الاستمـ,,ـناء باليد، ويؤيـ,,ـدهم في ذلك ما فيه من ضـ,,ـرر بالـ,,ـغ بالأعصـ,,ـاب، والقـ,,ـوى، والعقـ,,ـول؛ وذلك يوجـ,,ـب التحر,,يم، ومما يساعد على التخـ,,ـلص منها أمور، على رأسها:
1- المبـ,,ـادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسـ,,ـطة، لا إسـ,,ـراف فيها، ولا تعـ,,ـقيد.
2- وكذلك الاعتـ,,ـدال في الأكل والشـ,,ـرب؛ حتـ,,ـى لا تثـ,,ـور الشـ,ـهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أو,صى بالصيام، في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهـ,,ـيج الشـ,,ـهوة، كالاستـ,,ـماع إلى الأغاني الماجـ,,ـنة، والنظر إلى الصور الخـ,,ـليعة؛ مما يوجـ,,ـد بكثـ,,ـرة في الأفـ,,ـلام بالذ,ات.
4- توجـ,,ـيه الإحـ,,ـساس بالجـ,,ـمال إلى المجـ,,ـالات المبـ,,ـاحة، كالرسـ,,ـم للزهـ,,ـور، والمناظـ,,ـر الطـ,,ـبيعة غـ,,ـير المثـ,,ـيرة.
5- ومنها: تخـ,,ـير الأصدقاء المستـ,,ـقيمين، والانشـ,,ـغال بالعبـ,,ـادة عامة، وعد,م الاستسـ,,ـلام للأفـ,,ـكار.
6- الاند,ماج في المجتـ,,ـمع، بالأعـ,,ـمال التي تشـ,,ـغله عن التفـ,,ـكير في الجـ,,ـنس.
7- عد,م الرفاهية بالملا,,بس النـ,,ـاعمة، والروائـ,,ـح الخـ,,ـاصة، التي تفـ,,ـنن فيها من يهـ,,ـمهم إر,ضاء الغرا,,ئز، وإثا,,رتها.
8- عد,م النـ,,ـوم في فـ,,ـراش وثـ,,ـير، يذكـ,,ـر باللـ,ـقاء الجـ,,ـنسي.
9- البعد عن الاجتـ,,ـماعات المختـ,,ـلطة التي تظهـ,,ـر فيها المفـ,,ـاتن، ولا تـ,,ـراعى الحـ,,ـدود.
أركـ,,ـان التـ,,ـربية السـ,,ـوية:
الحب والاحتـ,,ـرام: يجب على الوالدين أن يعـ,,ـطيا طفـ,,ـلهما الحب والاحترام اللاز,مين، وأن يشـ,,ـعراه بأهـ,,ـميته.
التواصـ,,ـل الفعال: يجـ,,ـب على الوالدين أن يتواصـ,,ـلوا مع أطفالهم بشـ,,ـكل فعال، وأن يستمـ,,ـعوا إليهم باهتـ,,ـمام، وأن يجـ,,ـيبوا على أسـ,,ـئلتهم.








