رجل شاف زوجته طالعة السلم قال لها لو طلعتي انتي طا,,لق ولو وقفتي انتي طا,,لق ولو نزلتي انتي طا,,لق، ما الحل يا أذكياء!

الجواب:هذا اللغز قصة ذكرها أهل السير وهوأن رجلا رأى زوجته تصعد سلما.. فقال لها أنت طالق لو صعدت أونزلت أو وقفت…فما كان من المرأة الفطنة إلا أن ړمت بڼفسها من السـ,,ـلم وكانت حيلة مشروعة..
فما كان من الزوج إلا أن قال لها بأبي أنت وأمي.. والله لولا وجود الإمام مالك لكنت مكانه..
وبهذه الحيلة تخلصت الزوجة من هذه المحڼة التي لاتحتمل
أثـ,ـار لغز تفكير رواد التواصل خلال الساعات الماضية، حيث قال رجل لزوجته طالق إن اكلتها وطالق إن تركتها وطالق إن رها وطا,,لق إن أعطيتها فكيف تنجو المرأة من الطلاق؟
رجل أعطى زوجته تمرة وقال لها أنتي طالق اذا اكلتيها.. وطالق إذا تركتيها.. وطا,,لق إذا رميتيها.. ماذا تفعل الزوجة؟
-
من النبي الذي حبـ,,ـس الله له الشمس حتى يفتح بيت المقدس ؟نوفمبر 23, 2024
-
حـ،،ـل لـ،،ـغز 15فتـ،،ـاة الذي حـ،،ـير الملاييننوفمبر 23, 2024
-
التقط صورة لزوجته الحاملنوفمبر 22, 2024
فأجاب أحد رواد مواقع التواصل بإجابة مقنعة وهي: “تجدر الإشارة على أن التحليل المنطقي قد جاء بصورة مميزة من أجل حل لغز رجل أعطى لزوجته تمرة”.
وواصل: “وقال لها انت طالق إن اكلتها، وهو كالتالي: إن أكلتها: يقصد نفسه، إن تركتها: يعني ان اهملتها وأنتِ أحق بها، إن أعطيتها: يعني أن أعطيتها أنا لغيرك وأنت أحق بها من غيرك”.
وتابع: إن رها: يعني إذا لم أكن بحاجة إلى التمرة ورها وأنتي أحق بها من أن تُرمى، ومن هنا
نستدل على أن الزوجة لن يقع عليها الطـ,ـلاق أن أكلتها أو أن تركتها فلا يقع الطلاق بكل من الحالتين”.
وأوضح: لأن الزوج يحلف بالطلاق على نفسه وهو ضميره الهاء في كله، أي أن الطلاق سوف يقع في حال هو من قام بهذه الأفعال التي نص عليها
الملخص
إجابة اللغز هي:
التمرة
إن أكلتيها/ المقصد منها نفسه.
وإذا تركتيها/ إن أهملتها وأنت أحق بها.
وإذا رميتيها/ تعني إذا لم أكن بحاجتها ورميتها وأنتِ أحق بها من أن ترمى.
وهنا على الزوجة أن تأكلها أو تتركها فلا يقع الطلاق عليها.
أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات.
نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد.








